تعريف ببعض مطبوعاتنا

العام
الكاتب شبكة راصد الإخبارية - « عبد العزيز علي آل عبد العال »    PDF طباعة إرسال إلى صديق
«موسوعة الفاضل القطيفي» للشيخ إبراهيم القطيفي
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 
Wednesday, ۲۸ Rabi'ul Awal ۱٤۳۰
موصوعة الفاضل القطيفي

اسم الكتاب: موسوعة الفاضل القطيفي.
اسم المؤلف: العلامة المحقق الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي.
عدد الأجزاء: أربعة من الحجم الوزيري.
تحقيق ونشر: الشيخ ضياء بدر آل سنبل.
توزيع: مؤسسة طيبة لإحياء التراث.
نشر: مؤسسة طليعة النور. 
الطبعة الأولى 1429هج.
المطبعة: ستارة.


المؤلف: هو الشيخ أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان القطيفي أصلا الغروي الحلي مسكنا ومجاورة.

لم تذكر المصادر تاريخ مولده ومكانه. له مجموعة من الشيوخ في الإجازة أشهرهم علي بن هلال الكركي. هاجر من القطيف إلى النجف الأشرف في أواخر جمادى الثانية سنة 913هج، وما إن وطئت أرض العراق قدمه حتى شاع ذكره فعكف عليه رواد العلم وعشاق المعرفة، ذلك أنه لما وردها كان عالما كبيرا راسخ القدم جم المعارف مؤهلا بالكمالات. وهذا ما جعل آراءه العلمية محل نقاش من أهل العلم والفضل كالمحقق الثاني الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي المحقق الكركي ت 940هج وغيره. أما مؤلفاته فهي 27 مؤلفا بحسب ما اطلعنا عليه. أما وفاته فكانت في النجف الأشرف ولم تحدد بعام، لكنه كان حيا سنة 951هج.

الكتاب: يتكون من أربعة أجزاء تحت اسم موسوعة الفاضل القطيفي.

الجزء الأول: الهادي إلى الرشاد في بيان مجملات الإرشاد، «كتاب الطهارة» يقع في


آخر تحديث ( Friday, ۱۷ Rajab ۱٤۳۰ ۱۱:۰۷ )
 
الكاتب شبكة راصد الإخبارية - « عبد العزيز علي آل عبد العال »    PDF طباعة إرسال إلى صديق
«فهرس مصورات المخطوطات» للشيخ آل سنبل
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
Wednesday, ۲۸ Rabi'ul Awal ۱٤۳۰

 اسم الكتاب: فهرس مصورات المخطوطات - في مؤسسة طيبة لإحياء التراث.

 إشراف: الشيخ ضياء بدر آل سنبل.
 إعداد وتوزيع: مؤسسة طيبة لإحياء التراث.
 نشر: مؤسسة طليعة النور. 
 المطبعة: ستارة.
 الطبعة الأولى 1429هج.

 
للتراث المكتوب عند المسلمين أهمية كبيرة، إذ من خلاله تبرز عظمتهم في ميادين شتى، حيث اعتنوا به أيما عناية، فراحوا يتتبعون المفقود منه ويجمعون ما تناثر حتى أفردوا له مكتبات ضخمة، للاستفادة منه ولصونه وحفظه عن الضياع، كما قاموا برصد ما وقفوا عليه من نتاج بوضع كتب الفهارس لتوثيق كل ما من شأنه الاتصال به.

 ومن التراث المخطوط الذي لم يحظ بالعناية اللائقة به فتعرض للإهمال وضاع الكثير منه، ونسي القسم الأكبر يتراكم عليه غبار الزمن، وتناثر الآخر منه في بقاع شتى من العالم، تراث القطيف والأحساء والبحرين، فإنها من أقدم البلدان التي عرفت بالعلم والعلماء، وهو ما أدى إلى غزارة التراث العلمي الذي خلفوه وراءهم، وهو ما تطلب التفكير الجدي من قبل القلائل لإخراجه من بين ركام كثير من التعقيدات ونشره للاستفادة منه. ومن بينهم «مؤسسة طيبة لإحياء التراث» التي قامت بجمع شيء من هذا التراث من المكتبات المتفرقة ورصده في فهرس خدمة للعلماء والباحثين. واعتمدت في ذلك على ذكر عدة أمور، وهي:


آخر تحديث ( Thursday, ۰٦ Rabi'ul Akhir ۱٤۳۰ ۱۲:۲٦ )
 
الكاتب مجلة نبراس    PDF طباعة إرسال إلى صديق
لقاء مجلة نبراس مع الشيخ ضياء آل سنبل
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
Tuesday, ۲۷ Rabi'ul Awal ۱٤۳۰
أجرت نشرة نبراس الصادرة في قم المقدسة, في عددها الثالث لقاء مع الشيخ ضياء آل سنبل, وإليكم نص اللقاء:

• في البدء نرحب بكم سماحة الشيخ, وحبذا لو قدمتم لنا نبذة مختصرة عن مشواركم في تحقيق التراث.

- في بداية عملي مع التراث عملت على تحقيق كتاب «زاد المجتهدين في شرح بلغة المحدثين» للعلامة الشيخ أحمد آل طعان المتوفى سنة 1315 - وهو أحد العلماء الكبار من تلامذة الشيخ الأنصاري. وكتابه في علم الرجال وصفه الشيخ علي البلادي -صاحب أنوار البدرين- بأنه لو تم لتم به علم الرجال.

ولاحظت المشقة الكبيرة التي يتحملها المنفرد في تحقيق كتاب ما ومن ثم الطباعة والنشر. وأدركت أهمية القيام بتأسيس مؤسسة تعنى بجمع تراث الأعلام وتحقيقه ونشره. فالمهمة جسيمة تثقل على كاهل الفرد الواحد.

ومن هنا تم تأسيس المؤسسة بالاشتراك مع بعض الأخوة سنة 1416 وكانت باسم «مؤسسة دار المصطفى لإحياء التراث», وطرأت بعض الظروف اقتضت تغيير الإسم إلى «مؤسسة طيبة لإحياء التراث» سنة 1427. وهي تعنى بتراث علماء القطيف والأحساء والبحرين.


آخر تحديث ( Monday, ۲۲ Jamadil Akhir ۱٤۳۰ ۲۳:٥٤ )
 


الصفحة 1 من 2

مقتطفات

حوار مع الشيخ ضياء آل سنبل عن كتاب (منتظم الدرين)

صدر عن مؤسسة طيبة لإحياء التراث سنة 1430هـ، بمدينة قم في إيران، كتاب (منتظم الدرين في أعيان القطيف والأحساء والبحرين)، تأليف الشيخ محمد علي التاجر، بتحقيق الشيخ ضياء آل سنبل، ولأهمية الكتاب لدارسي تاريخ وأعلام المنطقة رأينا( ) أن نجري حواراً مع محقق الكتاب، نسلط فيه الضوء على الكتاب، لكن قبل الدخول في صلب الحوار مع المحقق نود أن نعطي القارئ نبذة عنه.

الشيخ ضياء بدر آل سنبل، ولد في بلدة الجش بالقطيف عام 1384هـ.

- بدأ الدراسة الحوزية سنة 1401هـ في مدينة قم بايران والقطيف والنجف الأشرف، ومنذ سنة 1413هـ إقام في قم يحضر بحث الخارج لدى أعلامها (منهم الشيخ ميرزا جواد التبريزي، والسيد أبوالقاسم الكوكبي رحمهما الله، والشيخ الوحيد الخراساني "مدَّ الله في عمره".

- شارك في تأسيس دار المصطفى لإحياء التراث سنة 1416هـ.
-
أسس مؤسسة طيبة لإحياء التراث سنة 1428هـ, 2006م – 2007م لإحساسه بأهمية جمع التراث العلمي الغزير لهذه المنطقة, وهو تراث منسي يستحق العناية به, وذلك بجمعه وتحقيقه ونشره والتعريف به.

- سماحة الشيخ، لماذا الاهتمام بكتب التراجم؟

ج - من المتعارف عليه أن تهتم الأمم بتراجم رجالاتها الذين لهم الفضل في رقيّها؛ فتقوم بمختلف توجهاتها الفكرية والعقدية، وذلك برصد سير رجالاتها، وذكر ما تميّزوا به من صفات، وما أضافوه إلى البشرية من علوم وفنون.
إنّ تقدير أهل العلم والمعرفة لهو دليل على رشد الأمّة ووعيها، ومن هنا سار أعلامنا على هذا الطريق، فكتبوا المؤلّفات المتعدّدة في التراجم والسير، وبطرق مختلفة، فمن بين كتابٍ جامع لرجالات الفكر والعلم والأدب في مختلف العصور، إلى كتاب مختصر يتناول رقعةً جغرافية محدّدة، أو كتابٍ يقتصر فيه على معلومات مختصرة، وهكذا... وهذا الكتاب (منتظم الدرين) يتناول تراجم أعلام (القطيف والأحساء والبحرين)، فقد كتبه الباحث المحقق الشيخ محمّد علي التاجر؛ ليستوعب ذكر أعلام هذه البلدان التي توحّد ما بينها الروابط القويّة، التي جعلت منها

Read More

وزير الثقافة والإعلام السعودي: لا يحق لأي مسؤول في المنافذ الحدودية والمطارات مصادرة أي كتب "للاستخدام الشخصي"..

 

وزير الثقافة والإعلام السعودي

لا يحق لأي مسؤول في المنافذ الحدودية والمطارات مصادرة أي كتب "للاستخدام الشخصي"..

في تصريحات خاصة وحصرية لوكالة أخبار المجتمع السعودي رد معالي وزير الثقافة والإعلام على انتقادات الكاتب والروائي السعودي عبده خال التي نشرتها الوكالة مؤخراً موضحاً أن ما صرح به خال من كون دواوين خوجه ممنوعه في السعودية أمر صحيح و وقع منذ زمن بعيد قبل أن يتولى الوزارة مضيفاً: " لن أقوم بفسح دواويني ما دمت في موقع المسؤولية لأن هذا التصرف غير مسؤول ويعد استغلالا مشينا للمنصب.. وحين تنتهي مهمتي سأتقدم بطلب إلى خلفي في وزارة الثقافة والإعلام - إذا أمد الله في عمري - وله قرار فسحها من عدمه".

وزاد معاليه: "تطرق الأخ عبده خال إلى منع كتب الزميل الكريم والأخ العزيز غازي القصيبي ثم فسحها، وفي الحقيقة أن بعض كتب الأخ غازي القصيبي ممنوعة منذ فترة طويلة.. ولأسباب - من وجهة نظري - كانت مزاجية.. أو لأن تلك المؤلفات سبقت عصرها أو لم تتحملها "معدة " المجتمع في ذلك الوقت.. وإنني مؤمن تماما بأن مؤلفات الدكتور غازي القصيبي لاتحمل أي إساءة للثوابت التي اتفق عليها المجتمع.. بل على العكس:  إن الدكتور القصيبي طوال سيرته المشرفة كان يضع نصب عينيه خدمة الوطن والأمة.. ولايطمح إلا لرضا الله عزوجل".

وأوضح الدكتور عبدالعزيز خوجة أنه وجه إدارة المطبوعات في الوزارة بأن الأصل في النتاج الإبداعي والفكري والأدبي هو الفسح وليس المنع مضيفاً أن معايير المنع 4 لا خامس لها وهي:

أولاً: الإساءة للذات الإلهية (بعيدا عن التأويل والتعسف).

ثانياً: الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وبارك (بعيدا عن التأويل والتعسف)

ثالثاً: الإساءة إلى المؤسسة السياسية في المملكة العربية السعودية (بعيدا عن التأويل والتعسف).

رابعاً: الإساءة إلى الوحدة الوطنية "التخوين-  التكفير- العنصرية" بعيدا عن التأويل والتعسف.

وأضاف معاليه: "إذا شعر أي مبدع بالغبن - والخطأ جزء من الطبيعة البشرية - فقنوات الشكوى مفتوحة ومعروفة ومتاحة".

وعن الانتقاد الذي وجهه خال للوزارة بخصوص منعها ومصادرتها الكتب التي يتم إحضارها من خارج المملكة قال معاليه: "إن أي كتاب - مهما كان - للاستخدام الشخصي لا يحق لأحد أن يصادره من صاحبه، كما أن المؤلفين السعوديين من حقهم - دون منة أو تفضل - جلب نسخ من مؤلفاتهم وكتبهم بشرط إذا أرادوا أن تتداول تجاريا أن يتخذوا الإجراءات المعروفة نظاما..

Read More

مؤتمر العلامة الشيخ حسين آل عصفور «الرسالة والموقف» يبدأ اليوم

مؤتمر العلامة الشيخ حسين آل عصفور «الرسالة والموقف» يبدأ اليوم

مؤتمر العلامة العصفور

اكتملت استعدادات عقد مؤتمر العلامة الشيخ حسين آل عصفور: «الرسالة والموقف» صباح اليوم والذي ينظمه مجلس الحاج منصور بن ابراهيم بن يوسف آل عصفور بقرية الدراز، وسيقدم باحثون من داخل البحرين وخارجها 18 ورقة عمل في 7 محاور تشمل الفقه والتاريخ وعلم الكلام.
وقال الأمين العام للمؤتمر أحمد المرزوق أنه من المقرر أن يبدأ برنامج المؤتمر في الساعة التاسعة من صباح اليوم الأحد بكلمة الإفتتاح وكلمة أسرة آل عصفور لسماحة العلامة الشيخ أحمد بن خلف العصفور، فيما يقدم فضيلة الشيخ محمد محسن العصفور كلمة مجلس الحاج الأستاذ منصور بن ابراهيم بن يوسف آل عصفور، وستكون هناك كلمات لأصحاب الفضيلة وهم سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله (بالنيابة)، الشيخ عيسى أحمد قاسم، الشيخ علي الكوراني والشيخ حسن الصفار، وسيكون المقرران لهذه الجلسة كل من محمد علي الحجيري وزكريا رضي.
وسيترأس جلسة العمل الأولى رئيس تحرير صحيفة الوسط د. منصور الجمري ومقرراها كل من محمد الأعضب وجعفر كاظم، وتشمل ثلاث أوراق عمل هي العلاقة الثقافية بين البحرين والنجف للدكتور محمد حسين الصغير، فيما يقدم مستشار جلالة الملك لشئون السلطة التشريعية نائب رئيس المجلس الأعلى للشئون الاسلامية الدكتور محمد علي الستري ورقة عمل بعنوان :«مدرسة البحرين الفقهية.. المباني العامة المرجعية: الشيخ يوسف والشيخ حسين والشيخ عبدالله نموذجاً»، أما سماحة السيد حسن النمر فسيقدم ورقة عمل بعنوان :«إمامة أهل بيت النبي بالنص الجلي والخفي.. مؤلفات الشيخ حسين نموذجاً»

Read More

المرجع السيد السلمان الأحسائي مرجعيته وأثره بالعدد 56 من الواحة

مع صدور العدد (56) من مجلة الواحة تستكمل عامها الخامسة عشر من العطاء في تاريخ وتراث المنطقة، استمرت في الصدور رغم العقبات والصعوبات بتحقيق هدفها وهو إظهار تاريخ وتراث المنطقة المهمل والمغيب، ولإزالة الستار لو جزء بسيط منه، وما كتّاب الواحة إلاّ أنهم يحملون هذا التوجه، فأتحد إصرار هيئة التحرير بالمواصل والتحدي مع دعم كتّاب المجلة في القدم بالعطاء فاستمرت المجلة بوجودها وعطاءها.

فنجد المنطقة تحتوي على مادة كبيرة ومتنوعة لمن يبحث ونقيب في تراثها، فنجد في هذا العدد والأعداد السابقة من يتصدى للبحث في تراثنا المجهول، فهذا العدد يطالعنا سماحة الشيخ محمد الحرز والذي أخذ على كاهله في كل عدد بدراسة بجنبه من جوانب تراث المنطقة وخاصة التراث الأحسائي وهذا ينم بما تزخر بها المنطقة من تاريخ تراثي وفكري وإنتاجي.

Read More

247 إصدارا قطيفيا في عام 2009 .. والشيخ الصفار الأكثر تأليفا

 247 إصدارا قطيفيا في عام 2009 .. والشيخ الصفار الأكثر تأليفا

أصدر الباحث المهتم بالنتاج الثقافي بمحافظة القطيف السيد عباس الشبركة تقريره السنوي الثالث للإصدارات القطيفية لعام 2009 مبينا أن عدد الكتب الصادرة بلغ 247 إصدارا و22 دورية وأكثر من 25 نشرة خاصة.

وقال الشبركة أن الكتاب القطيفيين تناولوا العام الماضي 27 فرعا من فروع المعرفة أبرزها المجال الثقافي بـ 37 إصدارا ثم الاصدارات الفقهية بـ 35 إصدارا تلى ذلك الإصدارات التي تناولت سيرة أهل البيت بـ 33 اصدارا.

وبحسب التقرير تجاوز اجمالي النتاج الثفافي لعام 2009 العامين السابقين الذين سجلا 229 إصدارا لعام 2008 و 218 اصدار لعام 2007.

وحل الشيخ حسن الصفار في مقدمة المؤلفين الأغزر انتاجا للسنة الأخيرة بعدد 22 اصدارا تلاه الكاتب علي الدرورة بـ 19 اصدارا، والسيد فاضل الموسوي بـ 10 اصدارات، والشيخ محمد العبيدان 9 كتب.

كما طبع كتاب الشيخ الصفار "الجمعة شخصية المجتمع" لثلاث طبعات، وطبعتان لكتاب "الإنفتاح بين المصالح والهواجس" في بحر العام الواحد.

Read More

نموذج التسجيل في الموقع

أنظم لقائمة مراسلاتنا ليصلك جديدنا

الاسم الكريم:

البريد الالكتروني: