Saturday, ۲٦ Sya'ban ۱٤۳۱
وزير الثقافة والإعلام السعودي
لا يحق لأي مسؤول في المنافذ الحدودية والمطارات مصادرة أي كتب "للاستخدام الشخصي"..
في تصريحات خاصة وحصرية لوكالة أخبار المجتمع السعودي رد معالي وزير الثقافة والإعلام على انتقادات الكاتب والروائي السعودي عبده خال التي نشرتها الوكالة مؤخراً موضحاً أن ما صرح به خال من كون دواوين خوجه ممنوعه في السعودية أمر صحيح و وقع منذ زمن بعيد قبل أن يتولى الوزارة مضيفاً: " لن أقوم بفسح دواويني ما دمت في موقع المسؤولية لأن هذا التصرف غير مسؤول ويعد استغلالا مشينا للمنصب.. وحين تنتهي مهمتي سأتقدم بطلب إلى خلفي في وزارة الثقافة والإعلام - إذا أمد الله في عمري - وله قرار فسحها من عدمه".
وزاد معاليه: "تطرق الأخ عبده خال إلى منع كتب الزميل الكريم والأخ العزيز غازي القصيبي ثم فسحها، وفي الحقيقة أن بعض كتب الأخ غازي القصيبي ممنوعة منذ فترة طويلة.. ولأسباب - من وجهة نظري - كانت مزاجية.. أو لأن تلك المؤلفات سبقت عصرها أو لم تتحملها "معدة " المجتمع في ذلك الوقت.. وإنني مؤمن تماما بأن مؤلفات الدكتور غازي القصيبي لاتحمل أي إساءة للثوابت التي اتفق عليها المجتمع.. بل على العكس: إن الدكتور القصيبي طوال سيرته المشرفة كان يضع نصب عينيه خدمة الوطن والأمة.. ولايطمح إلا لرضا الله عزوجل".
وأوضح الدكتور عبدالعزيز خوجة أنه وجه إدارة المطبوعات في الوزارة بأن الأصل في النتاج الإبداعي والفكري والأدبي هو الفسح وليس المنع مضيفاً أن معايير المنع 4 لا خامس لها وهي:
أولاً: الإساءة للذات الإلهية (بعيدا عن التأويل والتعسف).
ثانياً: الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وبارك (بعيدا عن التأويل والتعسف)
ثالثاً: الإساءة إلى المؤسسة السياسية في المملكة العربية السعودية (بعيدا عن التأويل والتعسف).
رابعاً: الإساءة إلى الوحدة الوطنية "التخوين- التكفير- العنصرية" بعيدا عن التأويل والتعسف.
وأضاف معاليه: "إذا شعر أي مبدع بالغبن - والخطأ جزء من الطبيعة البشرية - فقنوات الشكوى مفتوحة ومعروفة ومتاحة".
وعن الانتقاد الذي وجهه خال للوزارة بخصوص منعها ومصادرتها الكتب التي يتم إحضارها من خارج المملكة قال معاليه: "إن أي كتاب - مهما كان - للاستخدام الشخصي لا يحق لأحد أن يصادره من صاحبه، كما أن المؤلفين السعوديين من حقهم - دون منة أو تفضل - جلب نسخ من مؤلفاتهم وكتبهم بشرط إذا أرادوا أن تتداول تجاريا أن يتخذوا الإجراءات المعروفة نظاما..
آخر تحديث ( Saturday, ۲٦ Sya'ban ۱٤۳۱ ۱۳:۳۱ ) |