Tuesday, ۳۰ Dzulhijjah ۱٤۳۱ صدر عن مؤسسة طيبة لإحياء التراث سنة 1430هـ، بمدينة قم في إيران، كتاب (منتظم الدرين في أعيان القطيف والأحساء والبحرين)، تأليف الشيخ محمد علي التاجر، بتحقيق الشيخ ضياء آل سنبل، ولأهمية الكتاب لدارسي تاريخ وأعلام المنطقة رأينا( ) أن نجري حواراً مع محقق الكتاب، نسلط فيه الضوء على الكتاب، لكن قبل الدخول في صلب الحوار مع المحقق نود أن نعطي القارئ نبذة عنه.
الشيخ ضياء بدر آل سنبل، ولد في بلدة الجش بالقطيف عام 1384هـ.
- بدأ الدراسة الحوزية سنة 1401هـ في مدينة قم بايران والقطيف والنجف الأشرف، ومنذ سنة 1413هـ إقام في قم يحضر بحث الخارج لدى أعلامها (منهم الشيخ ميرزا جواد التبريزي، والسيد أبوالقاسم الكوكبي رحمهما الله، والشيخ الوحيد الخراساني "مدَّ الله في عمره".
- شارك في تأسيس دار المصطفى لإحياء التراث سنة 1416هـ. - أسس مؤسسة طيبة لإحياء التراث سنة 1428هـ, 2006م – 2007م لإحساسه بأهمية جمع التراث العلمي الغزير لهذه المنطقة, وهو تراث منسي يستحق العناية به, وذلك بجمعه وتحقيقه ونشره والتعريف به.
- سماحة الشيخ، لماذا الاهتمام بكتب التراجم؟
ج - من المتعارف عليه أن تهتم الأمم بتراجم رجالاتها الذين لهم الفضل في رقيّها؛ فتقوم بمختلف توجهاتها الفكرية والعقدية، وذلك برصد سير رجالاتها، وذكر ما تميّزوا به من صفات، وما أضافوه إلى البشرية من علوم وفنون. إنّ تقدير أهل العلم والمعرفة لهو دليل على رشد الأمّة ووعيها، ومن هنا سار أعلامنا على هذا الطريق، فكتبوا المؤلّفات المتعدّدة في التراجم والسير، وبطرق مختلفة، فمن بين كتابٍ جامع لرجالات الفكر والعلم والأدب في مختلف العصور، إلى كتاب مختصر يتناول رقعةً جغرافية محدّدة، أو كتابٍ يقتصر فيه على معلومات مختصرة، وهكذا... وهذا الكتاب (منتظم الدرين) يتناول تراجم أعلام (القطيف والأحساء والبحرين)، فقد كتبه الباحث المحقق الشيخ محمّد علي التاجر؛ ليستوعب ذكر أعلام هذه البلدان التي توحّد ما بينها الروابط القويّة، التي جعلت منها
آخر تحديث ( Tuesday, ۳۰ Dzulhijjah ۱٤۳۱ ۱۰:۲٤ ) |